هاموجهة نظر

الإعلام حين يصبح صدقة جارية

رحاب الواقع / يكتبها

أحمـــد قــــادري

قال تعالى فى كتابه الكريم

قال الله تعالى: (مَثَلُ الذين يُنفقون أموالَهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبعَ سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) سورة البقرة –الآية .261

حين يكون الاعلام وسيلة ومرآة صادقة لكل عمل إيجابى بنّاء يصبح الإعلام حجر من أساس بناء الأجيال كما هو العلم عند بناة المستقبل وصناع الحضارات،

أليست هى أنجيلا ميريكل سيدة السياسة المحنكة الأولى فى العالم التى لم تر فى نفسها أو فى المهن الاخرى قيمة أكبر من قيمة ” العلم والمعلمين ” إنها سيدة الدولة المصنفة من أقوى دول العالم، نعم هى التى قررت زيادة راتب المعلم عن المهن الاخرى قائلة لأصحاب المهن الاخرى الراغبين فى زيادة أجورهم كيف أساويكم بمن علموكم .

أصحاب العلم يمتلكون رسالة لبناء بشر يبنون أوطان وحضارات، هى رسالة خير …
بحق كل خطوة خطاها عالم ومعلم وتلقاها متعلم فى سبيل العلم وفى سبيل بناء وطن وصناعة حضارة إنسانية

فالتعليم كغرس سنبلة قمح لتطرح خيراً يبنى انسان، سنبلة علم تطرح خيراً ليصل بصاحب الخير لجنان السماء فى يوم الدين.

ادوات الإعلام ووسائله المتعددة وسيلة هامة ليصل هذا العلم وهذا الغرس الصالح إلى أنحاء الارض وهنا تأتى نقطة الالتقاء بين العلم والإعلام

فأنجيلا ميريكل أعلنت تحضر دولتها فى قرار تناقلته وسائل الاعلام فكأنها كلمة حق أثاب الله صاحبها خير الثواب فكل رسالة علم لابد أن يصاحبها إعلام قوى يستخدم كل أدواته للدعاية عنها…  ناقل الخير كفاعله.

الإعلام ليس مجرد ناقل للخبر فقط لكن الاعلام هو رؤية متكاملة لبناء إنسان قادر على صنع حضارات وإذا كانت رسالة العمل الإعلامى إيجابية ستخرج لنا اجيال إيجابية و العكس ..

فما أجمل الرسائل الانسانية السامية حين يكون أساسها ورؤيتها وهدفها بناء وصنع الحضارات لخير البشرية.

اظهر المزيد

رحاب الجزائر

رحاب الجزائر جريدة وطنية إلكترونية جزائرية، رحاب الجزائر / نصلك بالخبر الصادق واليقين أينما تكون ، رحاب الجزائر / نجرؤ على الكلام .. وهذا أضعف الإيمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

avatar
  إشترك  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق