وجهة نظر

المرأة بين اليوم والأمس

بقلم / إبنة الأهراس الكاتبة بسمة محمودي

المرأة اليوم تختلف بكثير عن مكانت عليه بالأمس عندما كانو ينظرونا لها من منظور الجهل والإستعباد حتى أصبحت اليوم لها حرية في إختيار حياتها وصنع القرار فابالأمس كانت المرأة مصيرها واحد العيش تحت جلباب إبيها وسلطة إخوتها وهم من ليدهم الحق الوحيد في أن يرسمو مسار حياتها بما يناسب مقاييسهم هم بقانون هم عليهم الأمر وهي التنفيد بدون أن تكون شخصية مستقلة بذاتها أو لها الحق في إختيار أن تعيش حياتها بقناعتها هي وأقدامها مكبلة بقيود العادات والتقاليد وبعدما تكبر ويرونها وصلت سن الزواج تنتقل عن طريق زواج تقليدي او ما أسميه أنا شخصيا مقايضة بين الأب وزوج لتنتقل لتسلط زوجها ومعاملته لها كاسلعة إشتراها ودمية متحركة بين يديه تمتثل لأحكامه وقرراته أو كامجرد أدوات من أدوات الزينة تعلق جدران بيته لتنال إعجاب النظراء مختبأة وراء وشاح السعادة المزيفة لإرضاء غيرها

وكل يوم يمر عليها هو نفسه اليوم الذي مضى بدون أي جديد يذكر ولسانها مكبل عن الكلام لتنطق وتطالب بتحقيقها لذاتها وهي قد وقعت بكل بساطة شهادة وفاة أحلامها وطموحاتها كاإمرأة ناجحة بمجرد إمضائها لعقد زواجها لتمنح حياتها بين تصرف يدي غيرها بدون حرية في الإختيار ولاسلطة في إتخاذ القرار وكأن المرأة هي مجرد دمية يحركونها كما يريدون لإرضاء غيرها وحياتها مرتبطة إلا بهم لاغيين وجودها كاإمرأة متحررة ناجحة وموهوبة يمكن أن تحقق إنجازات وتكون فخرا لبلدها وأهلها وهي تسعى أفضل حياتها الشخصية عن المهنية وإذ تكلمت وطالبت لإثبات وجودها وسعت وراء نجاحها فهي إذن بنظرهم آثمة قامت بكسر قيود العادات والتقاليد بعدما إعتبروها من بعض الجهلاء لأنها مجرد ألة ليس لديها حرية في الإختيار ولاصنع القرار واليوم بإسمي كاإمرأة وبإسم كل إمرأة أوجه لك رسالتي أيها الأب ويا أيها الأخ ويأيها الزوج المرأة هي خلقها الله لتكون سندا لك وتكمل نصفك وهي شريكة لحياتك فإذ أحببتها فاإمسك بيديها لتراها ناجحة ونجمة لامعة وقوية ترفع راسك وتفتخر بها لا مجرد صورة تعلق على جدران بيتك ولاترى نور الشمس ؛ فامرأة الناجحة والمميزة والقوية هي من تستحق أن تكون شريكة حياتك وتربي أولادك لتصنع لك جيل مبادئه النجاح والعكس إذ كسرتها فتنجب لك جيل مكسور وضعيف وفاشل فنجاحها هو نجاحك أنت وفخرك أيضا وهي ليست العكاز الذي تستند عليه لحظة ظعفك ووقت ماتقف على قدميك تستغني عنه بكل سهولة وتحية مني لكل رجل عظيم كان جنبا إلى جنب لنجاح إبنته أو اخته أو زوجته

اظهر المزيد

رحاب الجزائر

رحاب الجزائر جريدة وطنية إلكترونية جزائرية، رحاب الجزائر / نصلك بالخبر الصادق واليقين أينما تكون ، رحاب الجزائر / نجرؤ على الكلام .. وهذا أضعف الإيمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

avatar
  إشترك  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق