ملهمونهام

أحمد سطمبولي..قامة من قامات الفن التشكيلي الجزائري يغادرنا في صمت

لرحاب الجزائر / الفنان محمد لراشيش

أحمد سطمبولي من مواليد 1957 بخميس مليانة فنان تشكيلي من طينة الكبار درس بالجزائر و انتقل إلى فرنسا “باريس” و بعد مدة رجع الى الجزائر ليكون أستاذا بمعهد تكوين الأساتذة بخميس مليانة سنة 1987 و بعدها أستاذا بمدرسة الفنون الجميلة بمستغانم إلى غاية 1995 و من ثم مديرا لهذه المدرسة أين قرر أن يتوقف عن العمل سنة 2002 من أجل التفرغ التام للفن و العمل حر، حيث سافر إلى ليبيا و تونس و ايطاليا و المغرب و لندن و اسبانيا و عدة دول أخرى أين بدأت تسافر لوحاته و تعرض للجمهور و السياح بأروقة الفنون و بيعت في أنحاء العالم، كل هذا جعله يضاعف عمله و يطوره إلى الأحسن.

أحمد سطمبولي جسد في مسيرته الفنية عدة جداريات و له عدد كبير من اللوحات الفنية التشكيلية حيث شارك في عدة معارض دولية و وطنية و فردية، كان آخرها معرض فردي برواق عمر راسم سنة 2018 المنظم من طرف مؤسسة فنون و ثقافة بالجزائر العاصمة و كذلك حصوله على المرتبة الأولى في مسابقة عائشة حداد المنظمة من طرف نفس المؤسسة سنة 2015.

لم يبخل بعطاءه لمساعدة الفنانين الجزائريين بالتوجيهات و النصائح و الذي كان يزيد المعرض أكثر نجاحا عند مشاركته، همه الوحيد كان عازما على نفسه أن لا يتوقف عن الفن و أن يضيف صفحة أخرى في تاريخ الفن التشكيلي تتحدث عنه و عن عمله المتميز بطريقة طفولية و أفكار فلسفية تعالج مواضيع متعددة.

أحمد اسطمبولي يعد مدرسة في الفن التشكيلي الجزائري طور أعماله بشكل رهيب أين وضع بصمته في ظروف جد صعبة مليئة بالعراقيل ، فلم تكن بداية مشواره أو ظهوره سهلة ، فكان يواجه نقدا شديداً إلا أنه فرض نفسه في الساحة الفنية و جسد فلسفته في لوحاته البريئة بأشكال و رموز طفولية، يعبر فيها عن المآسي و الأفراح و الحياة اليومية.

أحمد سطمبولي الرجل البشوش الإيجابي ترك فراغا كبيرا في الوقت الذي فقدت فيه الأسرة الفنية عدة فنانين أمثال عمار علالوش ، توفي أحمد سطمبولي في صمت و هو يصارع المرض منذ مدة بمستشفى البليدة يوم الجمعة 17 جويلية 2020 .

 

 

اللوحة التي حاز بها  المرتبة الأولى لجائزة عائشة حداد 2015

المرحوم أحمد سطمبولي رفقة الفنان محمد لراشيش

اظهر المزيد

رحاب الجزائر

رحاب الجزائر جريدة وطنية إلكترونية جزائرية، رحاب الجزائر / نصلك بالخبر الصادق واليقين أينما تكون ، رحاب الجزائر / نجرؤ على الكلام .. وهذا أضعف الإيمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

avatar
  إشترك  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق