ثقافةهام

رحاب الجزائر تحاور الشابة الكاتبة ملاك بركاني التي احتضنت الأدب بقلبها الدافىء

حاورتها لرحاب الجزائر /ماجدة نوري

هي كاتبة من الولاية-قالمة- وجه جديد مشرق ذات الاثنان والعشرون خريفا صاحبة الطلة البهية جميلة الروح والوجه احتضنت الأدب بقلبها الدافئ وجعلت من القلم والورقة هوية لها،حوار اليوم سيكون مع الجميلة خفيفة الظلملاك بركانيصاحبة كتاب عبارة عن مجموعة رسائل عنونتها بـ إلى درويش .

رحاب الجزائر /  لمن لم تتح الفرصة له بعد لمعرفتك،من هي ؟

ملاك بركاني/ خريجة قسم الأدب العربي، اختصاص ” لسانيات عامة “، ذات الاثنين و العشرين خريفا،، القاطنة بولاية قالمة، بلدية تاملوكة، كاتبة، و لي في مجال الأدب عمل نثريٌ معنونٌ بـ إلى درويش.

-رحاب الجزائر / إلى درويش هي مجموعة رسائل لماذا اخترت أن تكتبي في أدب الرسائل دون سواها من الأجناس الأدبية الأخرى ؟

ملاك بركاني / لى درويش عنوان رواية قصيرة بها ثلاثة أجزاء، لكن الجزء المستولي عليها هو جزء الرسائل، إذ تكونت من خمسة عشر رسالة.. جعلت نصفها رسائل أظنني ذاك الوقت لم أكن أملك نفسا طويلا على السرد.

-رحاب الجزائر / وعن ماذا تتحدث هذه الرواية ؟ وما مضمون تلك الرسائل الخمسة عشر ؟

ملاك بركاني / الرسائل الموجّهة إلى درويش، هي رسائل من فتاة شابة لم تنضج بعد، اختارت هذا الشخص بالضبط لأنه شخص روحـي، متصوّف، له الإمكانية التامة على إخراجها من قوقعتها و اكتئابها التي قبعت فيه، حتى وقعت في حبه، فضلت تراسله من رسائل نجدة إلى رسائل حب.. فيعلمها أن الشخص وحب عليه أن يؤمن بنفسه، بقدراته، بما لديه، و حتى بمشاعره  لتنجح في الأخير بالخروج من قوقعتها و أن تجعل في قلب هذا الدرويش مكانة لنفسها..

رحاب الجزائر /لكل من يتابع حديثنا ملاك بركاني لست كاتبة فقط بل وسفيرة في القراءة وأسلوبها بالكتابة وانتقائها للكلمات يوحي بذلك ،وبالنسبة لي هذا هو الكتاب والأديب الحقيقي تميل إلى زمن الأندلسيات والحب العذري على ما أعتقد ؟

ملاك بركاني /ليس تقريبا.. انأ اكتب في جميع مجالات الأدب، الماجن منه و العفيف، فقط في قراءاتي و مطالعتي أميل إلى الأدب الصوفي.

رحاب الجزائر /بعيدا عن عالم الكتابة وحبك للقهوة ماذا تحبين ؟

ملاك بركني / أحب التصوير، و أحاول الغوص في العالم الفوتوغرافي، و اختيار الصور الجميلة و جمعها لغرض لازلت لم اعرفه بعد، مهتمة أيضا بالنباتات و التشجير و غرس نبات الصبار في كل إناء صغير يصادفني في البيت.

رحاب الجزائر / ما تقييمك للأدب في المجتمع الجزائري ؟

 ملاك بركاني / هناك فئة قد أصنفها من النخبة في المجتمع الثقافي الجزائري، أو أرى أن لها مكانة مع النخبة ذات يوم، كما أرى أنه هناك من يقابلها دون المستوى، إذا أعتبرها فئة دخيلة تنخر كيان الثقافة عامة و الأدب خاصّة، فئة تسعى إلى الشهرة و اللقب و المحتوى يجعلك تقف عنده باكيا. لكن كما يقال: ” الاستثناء هو الدليل على وجود القاعدة”

رحاب الجزائر / ما تقييمك لبداية مشوارك ؟ومن ساندك لإخراج عملك للضوء؟

ملاك بركاني / أعتبرها بداية ناجحة جدا بالنسبة لكاتبة مبتدئة، أما من ساندي فعائلتي أولا و أخيرا.. فوضعي لهذا المولود لم يكن سهلا دون تدخل عائلتي ماديا و معنويا.

رحاب الجزائر / دائما مع عملك الأدبي،في كتابتك له هل كتبت لفئة معينة من القراء؟

ملاك بركاني / نعم .. تقريبا كتبت إلى فئة تجهل ماهية الأدب الصوفي! و من هم روّاده، و أصحح الأفكار الخاطئة التي خاطتها بنات أفكارهم.. و إلى أخرى لا تؤمن بقدراتهم و بأنفسهم.

رحاب الجزائر / ماهي العوائق التي تواجه المبدع والكاتب خاصة؟

ملاك بركاني / عوائق مادية، و أخرى معنوية.. ليست جميع الظروف مواتية لنشر عمل أدبي، أما المعنوية فهي السخرية و التحطيم و استصغار الكاتب من قبل فئة معينة هدفها الوحيد و الأوحد تحطيم المعنويات.

رحاب الجزائر / بماذا تختمين الحديث ؟ كلمة… نصيحة…

ملاك بركاني / أولا أقدم شكري الخالص إليك والى جريدتكم الموقرة  رحاب الجزائر التي هي اسم على مسمى و على هذا الحوار الشيق .. كملاك أتمنى أن أعمل على نفسي جاهدة، و تطوير ذاتي، و توصيل كلمتي إلى أبعد حد و ككاتبة أتمنى أن أرى عالمنا العربي يزدهر ثقافي، فالثقافة كالعجلة التي تدفعنا نحو مضمار التقدم، كما أتمنى أن تخمد البراكين الغاضبة بين الكتاب و حولهم، و أشجعهم على تقديم ما هو شهي طيب.

أجمل ختام شكرا لك ملاك .

اظهر المزيد

رحاب الجزائر

رحاب الجزائر جريدة وطنية إلكترونية جزائرية، رحاب الجزائر / نصلك بالخبر الصادق واليقين أينما تكون ، رحاب الجزائر / نجرؤ على الكلام .. وهذا أضعف الإيمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

avatar
  إشترك  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق