هاموجهة نظر

أيها الرئيس المنتظر

بقلم/قرار المسعود

سيدي الكريم، إنك المهدي المرسل و المهدي المنتظر، كيف ما تكون و مهما تكون.

قد أختلف معكم في الرأي و لكن سأحميكم و أقاتل على الوطن الحبيب معكم جنبا بجنب، لأن مصيرنا و وطننا واحد و مبادئنا واحدة و رايتنا واحدة.

ما يجب فعله في الظرف الحالي ليس يقارن بالأحداث السابقة، انه تحول جذري من حال الى حال في وقت حساس جدا بالنظر الى الوضع الذي تمر به البلاد، انها صورة جديدة للجزائر برؤية جديدة بجيل جديد.

ان الانتخابات واجب على كل مواطن و حق دستوري لكل مواطن، و المقاطعة حرية شخصية و قرار فردي و لكن تعتبر خيانة للوطن في هذا الظرف بالذات و حرية جماعية و فرض عين على كل راشد و بصير يرى الجزائر تناديه لتحتضنه في كنف العهد الجديد المتطلع للمساواة بين الأفراد و بسط اطمئنان الأمن في النفوس و فتح المجال لطموحات الشباب للإبداع في وطنه.

أيها الرئيس، إنكم لستم رئيس الجمهورية الجزائرية، بل أنتم رئيس الأزمة و ديمقراطية الأزمة في وقت الأزمة، إنك سيدي لست كباقي رؤساء عالم الدول النامية باستثناء “منديلا” لخيانة شعبك ووطنك، و لست رئيس في الدول المتقدمة في الديمقراطية و حقوق الإنسان التي تظهر بالمساواة لمواطنيها و تسلب خيرات الدول الضعيفة بالبندقية.

إذن من انت أيها الرئيس ؟ -انت خليفة عمر ابن الخطاب (صدقت المرأة و خطئ عمر) -أنت خليفة بن باديس (شعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتسب) – أنت خليفة بن مهيدي (ارموا الأمر للشعب فهو جدير به) – أنت خليفة بومدين (ما يبقى خماس في بلدنا) انت أكثر من ذلك، أنت الذي استجاب له المصير و القدر و مهدت له الظروف الطريق.

من واجباتك: الإيمان بالله و وصايا الشهداء و الاستجابة للشعب وتطوير الجيش المغوار و تأييد طموحات شباب صاعد و الحفاظ على خيرات وطن طاهر وتقريب بطانة صادقة .

أنت بكل بساطة في اللفظ وعظمة في العمل “رئيس ثورة شعب أراد اكتمال ما أرادوه أجداده” أملي أن تكتب هذه الجملة كشعال بخط واضح فوق مكتبك تحياتي اليكم سيدي الرئيس.

اظهر المزيد

رحاب الجزائر

رحاب الجزائر جريدة وطنية إلكترونية جزائرية، رحاب الجزائر / نصلك بالخبر الصادق واليقين أينما تكون ، رحاب الجزائر / نجرؤ على الكلام .. وهذا أضعف الإيمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

avatar
  إشترك  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق