رياضةهام

إستقبال كبير لمحاربي الصحراء في الجزائر بعد العودة والكأس بحوزتهم

معرض للصور

لرحاب الجزائر من عين الدفلى / ياسين صدوقي

استقبلت الجماهير الجزائرية ظهر اليوم السبت منتخبها الوطني الفائز بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه، وسط حضور جماهيري ضخم، ومنذ ساعات الصباح الأولى احتشدت الجماهير الجزائرية في مطار هواري بومدين الدولي أو على طول الخط من المطار إلى ساحة الأول ماي، حيث أن مسار الحافلة المكشوفة والتي تقل المنتخب ليحتفل مع شعبه تسير من القاعة الشرفية للمطار وإلى غاية ساحة الأول ماي أين تكون هناك النهاية، وعلى طول الطريق البحري وقف مختلف أصناف المجتمع الجزائري ودون تميز، الكل على قلب رجل واحد يعشق الجزائر، أين شهدت هذه الاحتفالات أجواء خيالية صنعها عشاق الخضر الذين اصطفوا بالآلاف لإستقبال أبطال أفريقيا الذين شرفوا الراية الوطنية ورفعوها عاليا في سماء أفريقيا وابانوا عن مستواهم الاحترافي العالمي.

الأنصار لم يتوقفوا عن الاهازيج والهتافات وكذا الاغاني الوطنية موجهيين بذلك بالغ امتنانهم وشكرهم لكتيبة جمال بلماضي التي استطاعت أن تدخل الفرحة والسعادة إلى كل الشعب الجزائري في كل ربوع العالم، ورغم حرارة الطقس إلا أن الجمهور الجزائري لم يغادر مكانه دون أن يرفع القبعة للأبطال، ويقف لهم وقفة إجلال وإكبار على هذا التتويج المبهر، ويرقص ويغني الكبار والصغار، النساء والرجال مع نجومهم المفضلين والذين كانوا في قمة السعادة والفرح بحفاوة هذا الإستقبال التاريخي الذي سيبقى خالدا في ذاكرتهم ومسيرتهم الرياضية، وقد نقلوا تلك الفرحة وصور هذا الإحتفال على حساباتهم الرسمية على منصات تويتر وفايسبوك وإنستغرام، وهم يتبادلون التهاني والفرحة مع متابعيهم.

 

وصل المنتخب الجزائري زوال هذا اليوم إلى المطار، أين تقدم النجوم بخطى ثابته على البساط الأحمر حيث كان لهم استقبال رسمي من قبل السلطات الجزائرية وعلى رأسهم الوزير الأول نور الدين بدوي الذي شكر اللاعبين عن روحهم القتالية وأدائهم العالي والذي مكنهم من التتويج بالكأس الاغلى بعد صبر دام لسنوات عديدة، وقد حظي محرز ورفاقه باستقبال حافل وهو كنوع من أنواع التقدير لهذا الجيل الذهبي الذي انتزع اللقب بكل جدارة واستحقاق، وقد خطف النجم رياض محرز الأضواء من الجميع عندما ضهر أولا من باب الطائرة والسيدة الكحلوشة -كما تلقب- بيده لتدخل أرض الأحرار للمرة الأولى في تاريخ الكرة الجزائرية، حيث انه لم يسبق للجزائر أن فازت بالكأس خارج قواعدها، ليبقى هذا الانجاز هو الأول من نوعه، ثم بعد ذلك نزل جل اللاعبين بما فيهم نجم النجوم وسيد المعلمين جمال بلماضي صاحب الإنجاز الكبير، ليحصلوا على تهنئة وعناق كبار المسؤولين في الدولة وكل الشعب الجزائري العظيم بختلاف ألوانهم ومواقعهم.

ركب بعدها النجوم في الحافلة المكشوفة والعلم الوطني لا يكاد يفارق أي لاعب، لتنطلق بعدها وهي تحمل أبطال أفريقيا ليحتفلوا رفقة انصارهم المرابطون في الطرقات، والذين شكلوا صور رائعة للاحتفال في أجواء إستثنائية لم تشهدها البلاد منذ أمد بعيد، هذا وقد كانت ولاية الجزائر العاصمة من قبل قد أكدت على أن موكب الوفد الرسمي للمنتخب الوطني والذي جاب شوارع العاصمة ينتهي به المطاف في ساحة الأول ماي ذات الدلالة التارخية الكبيرة للشعب الجزائري بصفة عامة.

 

اظهر المزيد

رحاب الجزائر

رحاب الجزائر جريدة وطنية إلكترونية جزائرية، رحاب الجزائر / نصلك بالخبر الصادق واليقين أينما تكون ، رحاب الجزائر / نجرؤ على الكلام .. وهذا أضعف الإيمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

avatar
  إشترك  
نبّهني عن
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق